ابن رشد

1452

تفسير ما بعد الطبيعة

الموضوع إذا كان واحدا والقوة التي فيه واحدة والفاعل واحد فليس يكون هنالك سبب للكثرة أصلا قال أرسطو فالعلل ثلث والمبادى ثلاثة اثنان منها الضدان واحد هذين شئ هو القول والصورة وشئ هو العدم وشئ ثالث هو المادة ومن بعد هذه انه لا المادة تكون ولا الصورة اعني ذينك الآخرين وذلك ان كل ما يتغير فقد تغير من شئ وإلى شئ فاما ما عنه فهو المحرك واما المتغير نفسه فهو المادة واما ما اليه يتغير فالصورة والامعان إذا إلى ما لا نهاية له ان لم يكن النحاس يكون فقط مدورا لا كن مدورا أيضا ونحاس يجب ضرورة ان يتقدم